فهرس الكتاب
1204 أكثر من السجود فإنه ليس من مسلم يسجد لله تعالى سجدة إلا رفعه الله بها درجة في الجنة و حط عنه بها خطيئة ( صحيح )
( ابن سعد حم ) عن أبي فاطمة .
الشرح:
(أكثر من السجود) أي من تعدده بالإكثار من الركعات أو من إطالته، والأول هو الملائم لقوله (فإنه) أي الشأن (وليس من مسلم يسجد للّه تعالى سجدة) صحيحة (إلا رفعه اللّه بها درجة في الجنة) التي هي دار الثواب (وحط عنه بها خطيئة) أي محا عنه بها ذنبًا من ذنوبه فلا يعاقبه عليه ولا بدع في كون الشيء الواحد يكون رافعًا ومكفرًا كما سبق ويجيء
1205 أكثر من لا حول و لا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة ( صحيح )
( ع طب حب ) عن أبي أيوب .
الشرح:
(أكثر من) قول (لا حول) أي تحويل للعبد عن معصية اللّه (ولا قوة) على طاعته (إلا باللّه) أي إلا بأقداره وتوقيفه (فإنها) أي الحوقلة (من كنز الجنة) يعني لقائلها ثواب نفيس مدخر في الجنة فهو كالكنز في كونه نفيسًا مدخرًا لاحتوائها على التوحيد الخفي لأنه إذا نفيت الحيلة والاستطاعة عنه وأثبت للّه وحده على سبيل الحصر لم يخرج عن ملكه وملكوته.
1206 أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله و قدره بالعين ( حسن )
( الطيالسي تخ الحكيم البزار الضياء ) عن جابر .
الشرح:
وفي رواية بالنفس وفسر بالعين، وذلك لأن هذه الأمة فضلت باليقين على سائر الأمم فحجبوا أنفسهم بالشهوات فعوقبوا بآفة العين، فإذا نظر أحدهم بعين الغفلة كانت عينه أعظم والذم له ألزم {قل إن الهدى هدى اللّه أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم} فلما فضلهم اللّه باليقين لم يرض منهم أن ينظروا إلى الأشياء بعين الغفلة وتتعطل منة اللّه عليهم وتفضيله لهم. ذكره الحكيم.
1207 أكثروا الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي قال لي ذلك الملك: يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة ( حسن ) ( فر ) عن أبي بكر .