الصفحة 573 من 1947

1208 أكثروا الصلاة علي في يوم الجمعة فإنه ليس يصلي علي أحد يوم الجمعة إلا عرضت على صلاته ( صحيح )

( ك هب ) عن أبي مسعود الأنصاري .

1209 أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ( حسن ) ( هق ) عن أنس .

1210 أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت ( صحيح ) ( ت ن ه حل ) عن ابن عمر ( ك هب ) عن أبي هريرة ( طس حل هب ) عن أنس .

الشرح:

(أكثروا ذكر هاذم) بذال معجمة قاطع أما بمهملة فمعناه مزيل الشيء من أصله (اللذات الموت) بجره عطف بيان وبرفعه مبتدأ محذوف وبنصبه بتقدير أعني. قال الطيبي: شبه اللذات الفانية والشهوات العاجلة ثم زوالها ببناء مرتفع ينهدم بصدمات هائلة ثم أمر المنهمك فيها بذكر الهاذم لئلا يستمر على الركون إليها ويشتغل عما عليه من التردد إلى دار القرار وفيه ندب ذكر الموت بل أكثريته لأنه أزجر للمعصية وأدعى للطاعة.

1211 أكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه و لا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه ( حسن )

( هب حب ) عن أبي هريرة ( البزار ) عن أنس .

الشرح:

(أكثروا ذكر هاذم) بذال معجمة قاطع وبمهملة مزيل وليس مرادًا هنا كذا في روض السهيلي قال ابن حجر وفي ذا النفي نظر (اللذات) الموت (فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه) قال العسكري لو فكر البلغاء في قول المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ذلك لعلموا أنه أتى بهذا القليل على كل ما قيل في ذكر الموت ووصف به نظمًا ونثرًا ولهذا كان عيسى عليه السلام إذا ذكر عنده الموت يقطر جلده دمًا قيل ولا يدخل ذكر الموت بيتًا إلا رضي أهله بما قسم لهم وقال أبو نواس.

ألا يا ابن الذين فنوا وماتوا * أما واللّه ما ماتوا لتبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت