الصفحة 582 من 1947

(الحقوا الفرائض) أي الأنصباء المقدرة في كتاب اللّه وهي النصف ونصفه ونصف نصفه والثلثان ونصفهما ونصف نصفهما (بأهلها) أي من يستحقها بنص التنزيل في رواية اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب اللّه على وفق ما أنزل اللّه في كتابه (فما بقي فهو الأولى) بفتح الهمزة واللام بينهما واو ساكنة أفعل تفضيل من الولي بالسكون القرب بأي فهو الأقرب (رجل) من عصبات الميت (ذكر) احتراز عن الخنثى فإنه لا يجعل عصبة ولا صاحب فرض جزمًا بل يعطى أقل النصيبين وقيل ذكر ذكر بعد رجل لسان أن العصبة ترث ولو صغارًا ردًا على الجاهلية حيث لم يعطوا إلا من في حد الرجولية والمحاربة وقيل ذكر وصف الأولى لا لرجل والأولى بمعنى القريب الأقرب فكأنه قال هو لقريب الميت ذكر من قبل رجل وصلب لا من بطن ورحم فالأولى من حيث المعنى مضاف إلى الميت فأفاد به نفي الإرث عن الأولى من قبل الأم كالخال ذكره السهيلي00000

1247 الزم بيتك ( صحيح ) ( طب ) عن ابن عمر .

الشرح:

(الزم) بكسر فسكون ففتح (بيتك) أي محل سكنك بيتًا أو خلوة أو غيرهما قاله لرجل استعمله على عمل فقال يا رسول اللّه خر لي، فعلي هذا فالمراد بلزوم البيت الانجماع عن الناس والعزلة، واحتج به من ذهب إلى ان العزلة أفضل من مخالطة الناس وذهب جمع إلى عكسه والمسألة مشهورة فيها كتب مفردة من الجانبين ورجح ابن أبي حمزة أفضلية العزلة لأهل البداية دون غيرهم أخذًا من خلوة المصطفى صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أولًا بغار حراء وتأويل البعض الزم بيتك: قلبك متكلف00000

1248 الزم رجلها فثم الجنة ( حسن ) ( ه ) عن معاوية بن جاهمة .

1249 الزمها فإن الجنة تحت أقدامها - يعني الوالدة -

( حسن ) ( حم ن ) عن جاهمة .

1250 ألظوا بيا ذا الجلال و الإكرام ( صحيح )

( ت ) عن أنس ( حم ن ك ) عن ربيعة بن عامر .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت