فهرس الكتاب
أي هو المداوي الحقيقي بالدواء الشافي من الداء وهذا قاله لوالد أبي رمثة حين رأى خاتم النبوة وكان ناتئًا فظنه سلعة تولدت من الفضلات فرّد المصطفى صلى اللّه عليه وسلم كلامه بإخراجه مدرجًا منه إلى غيره يعني ليس هذا علاجًا بل كلامك يفتقر إلى العلاج حيث سميت نفسك طبيبًا، واللّه هو الطبيب وإنما أنت رفيق ترفق بالمريض وتتلطف به وله فهو من الأسلوب الحكيم في فن البديع. وذلك لأن الطبيب هو العالم بحقيقة الدواء والداء والقادر على الصحة والشفاء وليس ذلك إلا اللّه لكن تسمية اللّه بالطبيب إذا ذكره في حالة الاستشفاء نحو أنت المداوي أنت الطبيب سائغ ولا يقال يا طبيب كما يقال يا حكيم لأن إطلاقه عليه متوقف على توقيف.
1253 الله مع القاضي ما لم يجر فإذا جار تخلى الله عنه و لزمه الشيطان
( حسن ) ( ت ) عن عبدالله بن أبي أوفى .
الشرح: