الصفحة 587 من 1947

(اللّهم) أصله يا اللّه حذفت ياؤه وعوض عنها الميم وشدّدت لتكون على حرفين كالمعوض عنه وقد يقال فيه لاهم بحذف أل (اجعل رزق) وفي رواية للعسكري: عيش (آل محمد) زوجاته ومن في نفقته أو هم مؤمنو بني هاشم والمطلب أو أتقياء أمته والحمل على الأعم أتم (في الدنيا قوتًا) وفي رواية: كفافًا: أي بلغة تسدّ رمقهم وتمسك قوتهم بحيث لا ترهقهم الفاقة ولا تذلهم المسألة والحاجة ولا يكون فيهم فضول يصل إلى ترفه وتبسط ليسلموا من آفات الغنى والفقر، والكفاف ما لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة، والقوت ما يسد به الرمق سمي قوتًا لحصول القوة به سلك المصطفى صلى اللّه عليه وسلم طريق الاقتصاد المحمود، فإن كثرة المال تلهي، وقلته تنسي، فما قل منه وكفى خير مما كثر وألهى، وفي دعاء المصطفى صلى اللّه عليه وسلم به إرشاد لأمته كل الإرشاد إلى أن الزيادة على الكفاف بكثير لا ينبغي أن يتعب العاقل في طلبه لكونه لا خير فيه وحكم الكفاف يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال0000 لكن المحمود ما يحصل به القوة على الطاعة والاشتغال به على قدر الحاجة0000000

1258 اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن و الطاعون ( صحيح ) ( حم طب ) عن أبي بردة الأشعري .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت