فهرس الكتاب
(اللّه ورسوله مولى من لا مولى له) أي حافظ وناصر من لا حافظ ولا ناصر له فحفظ اللّه لا يفارقه وكيف يفارقه مع أن اللّه وليه وحافظه وناصره فمن كان اللّه مولاه فلا يذل ولا يخزى فنعم المولى ونعم النصير. قال الفخر الرازي: من كان ربه هاديه لا يضل ومن كان ربه معينه لا يشقى ومن كان ربه مولاه لا يضيع (والخال وارث من لا وارث له) زاد في رواية يفك عائه أي عائنه يعني ما يلزمه وما يتعلق به من الجنايات التي سبيلها أن تتحملها العاقلة هذا عند من يوّرث الخال ومن لا يورثه يقول معناه إنها طعمة أطعمها الخال لا أن يكون وارثًا كذا قرره ابن الأثير.
1255 اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني و انقطاع عمري
(حسن) ( ك) عن عائشة 0استدرك الالبانى الحديث ونقله الى ضعيف الجامع
1256 اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة ( صحيح )
( حم ق ) عن أنس .
الشرح:
(اللّهم اجعل بالمدينة ضعفي) تثنية ضعف بالكسر قال في القاموس ضعف الشيء مثله وضعفاه مثلاه والضعف المثل إلى ما زاد ويقال ولك ضعفه يريدون مثليه وثلاثة أمثاله لأنه زيادة غير محصورة: أي اللّهم اجعل بالمدينة مثلي (ما جعلت بمكة من البركة) الدنيوية بدليل قوله في الخبر الآتي اللّهم بارك لنا في مدنا وصاعنا أو الأخروية أو هما على ما مر لكن هذا في غير ما خرج بدليل كتضعيف الصلاة بمكة على المدينة، قال النووي: حصلت البركة في نفس الكل بخيث يكفي المد فيها من لا يكفيه في غيرها وذا محسوس عند ساكنيها.
1257 اللهم اجعل رزق آل محمد ( في الدنيا) قوتا ( صحيح )
وما بين قوسين ضعيف عند الألباني . ( م ت ه ) عن أبي هريرة .
الشرح: