الصفحة 618 من 1947

(اللّهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني) أي نطقي فإن أكثر الخطايا منه وهو الذي يورد المرء في المهالك وخص هذه الجوارح لما أنها مناط الشهوة ومثار اللذة (ومن شر قلبي) يعني نفسي والنفس مجمع الشهوات والمفاسد بحب الدنيا والرهبة من الخلق وخوف فوت الرزق والأمراض القلبية من نحو حسد وحقد وطلب رفعة وغير ذلك 00000

1293 اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت و من شر ما لم أعمل (صحيح)

( م د ن ه ) عن عائشة .

الشرح:

(اللّهم إني أعوذ بك) قال الطيبي: استعاذ مما عصم منه ليلتزم خوف اللّه وإعظامه والافتقار إليه وليقتدى به وليبين صفة الدعاء، والباء للإلصاق المعنوي للتخصيص كأنه خص الرب بالاستعاذة، وقد جاء في الكتاب والسنة: أعوذ باللّه، ولم يسمع: باللّه أعوذ، لأن تقديم المعمول تفنن وانبساط، والاستعاذة حال خوف وقبض، بخلاف الحمد للّه وللّه الحمد لأنه حال شكر، وتذكير إحسان ونعم (من شر ما عملت) أي من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو (ومن شر ما لم أعمل) أي بأن تحفظني منه في المستقبل، أو المراد شر عمل غيره {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة} أو ما ينسب إليه افتراء ولم يعمله00000

1294 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر و أعوذ بك من عذاب النار و أعوذ بك من فتنة المحيا و الممات و أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال

( صحيح ) ( خ ن ) عن أبي هريرة .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت