(اللّهم حجة) أي أسألك حجة مبرورة وساقه في الإصابة بلفظ اللّهم اجعلها حجة (لا رياء فيها ولا سمعة) بل تكون خالصة لوجهك الكريم مقاربة إلى حضرة مجدك العظيم وفيه إبانة لعظيم فضل الحج ورفيع شرفه وذم للرياء وتقبيح للسمعة وإنما هي في غاية الشناعة كيف وهما محبطان للعمل موقعان في الخطل والزلل.
1303 اللهم رب الناس ! مذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما ( صحيح ) ( حم خ 3 ) عن أنس .
الشرح:
(اللّهم رب الناس) أي الذي رباهم بإحسانه وعاد عليهم بفضله وحذف حرف النداء إشهارًا بما له من القرب لأنه في حضرة المراقبة (مذهب) بضم فسكون مزيل (الباس) شدة المرض (إشف) ابرىء (أنت) لا غيرك (الشافي) المداوي من المرض المبرئ ومنه فيه جواز تسمية اللّه بما ليس في القرآن إذا ورد به خبر صحيح كما هنا وهو القول الذي عليه التعويل قال القرطبي: الشافي اسم فاعل من شفاء وأل فيه بمعنى الذي وليس باسم اللّه (لا شافي إلا أنت) فيه أن كل ما يقع في التداوي إنما ينجع بتقدير اللّه (اشف شفاء) مصدر منصوب باشف وقد يرفع خبر مبتدأ أي هو (لا يغادر) بغين معجمة لا يترك وفائدته أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر (سقمًا) بضم فسكون وبفتحتين مرضًا ولا يشكل الدعاء بالشفاء مع أن المرض كفارة لأن الدعاء عبادة ولا ينافي الثواب والكفارة لحصولهما بأول المرض وبالصبر عليه والداعي ما يحصل له مطلوبه أو يعوضه.
1304 اللهم رب جبريل و ميكائيل و إسرافيل و محمد صلى الله عليه وسلم نعوذ بك من النار ( حسن ) ( طب ك ) عن والد أبي المليح .
الشرح: