الصفحة 630 من 1947

(اللّهم لك أسلمت وبك آمنت) أي لك انقدت وبك صدقت. قال النووي: فيه إشارة إلى الفرق بين الإسلام والإيمان (وعليك توكلت) أي عليك لا على غيرك اعتمدت في تفويض أموري (وإليك أنبت) أي رجعت وأقبلت بهمتي (وبك خاصمت) أي بك أحتج وأدفع وأخاصم (اللّهم) إني أعوذ بعزتك أي بقوة سلطانك (لا إله إلا أنت أن تضلني) أي تهلكني بعدم التوفيق المرشاد، والتوفيق على طرق الهداية والسداد وفي الصحاح ضل الشيء ضاع وهلك وضله إذا لم يوفقه للرشاد انتهى وكلمة التهليل معترضة (أنت الحي القيوم) أي الدائم القائم بتدبير الخلق (الذي لا يموت) بلفظ الغائب للأكثر وفي بعض الروايات بلفظ الخطاب أي الحي الحياة الحقيقية التي لا يجامعها الموت بحال (والجن والإنس يموتون) عند تقضي آجالهم00

1310 اللهم متعني بسمعي و بصري و اجعلهما الوارث مني و انصرني على من ظلمني و خذ منه بثأري ( حسن ) ( ت ك ) عن أبي هريرة .

الشرح:

(اللّهم متعني) انفعني زاد في رواية البيهقي من الدنيا(بسمعي

وبصري)الجارحتين المعروفتين وقيل العمرين وانتصر له بخير: هذان السمع والبصر، ويبعده ما في رواية البيهقي عقب وبصري وعقلي (واجعلهما الوارث مني) قال في الكشاف: استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد فنائه (وانصرني على من ظلمني) تعدى وبغى عليّ (وخذ منه بثأري) أشار به إلى قوة المخالفين حثًا على تصحيح الالتجاء والصدق في الرغبة.

1311 اللهم من آمن بك و شهد أني رسولك فحبب إليه لقاءك و سهل عليه قضاءك و أقلل له من الدنيا و من لم يؤمن بك و يشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاءك و لا تسهل عليه قضاءك و كثر له من الدنيا ( صحيح )

( طب ) عن فضالة بن عبيد .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت