(أما إنك) أيها الرجل كالذي لدغته عقرب (لو قلت حين أمسيت) أي دخلت في المساء (أعوذ بكلمات اللّه التامات) أي التي لا نقص ولا عيب فيها وفي رواية كلمة بالإفراد قال الحكيم وهما بمعنى فالمراد بالجمع الجملة وبالواحدة ما تفرق في الأمور والأوقات ووصفها بالتمام إشارة إلى كونها خالصة من الريب والشبه {وتمت كلمات ربك صدقًا وعدلًا} (من شر ما خلق) أي من شر خلقه وهو ما يفعله المكلفون من إثم ومضارة بعض لبعض من نحو ظلم وبغي وقتل وضرب وشتم وغيرها من نحو لدغ ونهش وعض (لم تضرك) بأن يحال بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه00
1319 أما إنك لو لم تعطه شيئا كتب عليك كذبة ( حسن )
( حم د ) عن عبدالله بن عامر بن ربيعة .
1320 أما إنها ستكون لكم الأنماط ( صحيح ) ( ق د ت ) عن جابر .
1321 أما إنه لئن حلف على ماله ليأكله ظلما ليلقين الله و هو عنه معرض
( صحيح ) ( م د ت ) عن وائل بن حجر .
1322 أما إنه لم تهلك الأمم قبلكم حتى وقعوا في مثل هذا يضربون القرآن بعضه ببعض ما كان من حلال فأحلوه و ما كان من حرام فحرموه و ما كان من متشابه فآمنوا به ( صحيح ) ( طب ) عن ابن عمرو .
1323 أما إنه لو قال: بسم الله لكفاكم فإذا أكل أحدكم طعاما فليقل: بسم الله فإن نسي أن يقول: بسم الله في أوله فليقل: بسم الله أوله و آخره ( صحيح )
( حم ه حب هق ) عن عائشة .
1324 أما إنه لو قال حين أمسى: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح ( صحيح ) ( ه ) عن أبي هريرة .
الشرح:
(أما أنه) أي من لدغته عقرب فلم ينم ليلته (لو قال حين أمسى) في تلك الليلة (أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق لم يضره لدغ عقرب حتى يصبح) لأن الأدوية الإلهية تمنع من الداء بعد حصوله وتمنع من وقوعه وإن وقع لم يضر والدواء الطبيعي إنما ينجع بعد حصول الداء0000
1325 أما إنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم و لا مدكم ( صحيح )
(ك) عن أبي سعيد .