فهرس الكتاب
كما أورد ابن الفرضي بعد هذه العبارة أخبارًا أخرى تتعلق بالمولد ( [422] ) ، أو الإجازة ( [423] ) ، أو الثناء على الرجال ( [424] ) أو غيرها ، وكان ابن الفرضي يحدد مكان تلقيه الخبر الشفوي مثل قوله حينما ذكر وفاة أبي الفرج عبدوس بن محمد بن عبدوس: ( أخبرني بوفاته عبيد بن محمد الشيخ الصالح نعاه إليّ في داره ) ( [425] ) .
كان هذا عرضًا لمصادر ابن الفرضي الشفوية ، وقد بدا لنا من خلال استقراء نصوصها ما يلي:
-أن مصدر الرواية الشفوية عند ابن الفرضي كانوا إما شيوخه غالبًا أو أقرانه ومعاصريه من أقارب المتحدث عنهم ، وكان أشهر من روى عنهم من شيوخه يحيى بن مالك العائذي ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن مفرج ، وأحمد بن عبد الله بن عبد البصير ، وخطاب بن مسلمة بن بتري ، وسهل بن إبراهيم بن سهل أبو القاسم ، وعبد الله بن محمد ابن القاسم الثغري ، وقاسم بن محمد بن أصبغ ، ومجاهد بن أصبغ البجاني ، ومحمد بن عمرو الأسدي ، ومحمد بن محمد بن أبي دليم ، ويحيى بن هذيل بن عبد الملك ، وعباس ابن أصبغ الحجازي ، وعبد الله بن محمد الباجي وغيرهم.
-أن ابن الفرضي كان أحيانًا لا يحدد مصدر تلقيه الخبر الشفوي بل يقول أخبرني بذلك من كتب عنه أوسمع منه أو بعض أقاربه وغيرها من العبارات ، بل أنه ربما كان أكثر تعميمًا حين يقول ويحكي أنه ... ( [426] ) ، كما أنه قد يجمع بين صيغتي أداء الخبر كأن يقول: وأخبرني وسمعت فلانا ( [427] ) ، وقد يجمع بين الرواية الشفوية والمكتوبة ( [428] ) .