الصفحة 85 من 191

أولًا: بدأت بمقدمة مختصرة عن كتب التراجم والرجال حتى عصر ظهور هذا الكتاب ، ثم تناولت التعريف بالمؤلف وطلبه العلم بالأندلس، ثم رحلته إلى المشرق ، وأهم مؤلفاته الموجودة والمفقودة ، والوظائف التي تقلدها ، ثم وفاته .

ثانيًا: كتاب تاريخ العلماء ، وأسماؤه وسبب تأليفه ، وما يحويه من مادة علمية ، والمنهج الذي سار عليه المؤلف ، وزمن تأليفه ثم جاء الحديث عن مصادره على النحو التالي:

أولًا: المصادر المكتوبة وتضم الأقسام التالية:

أ - المؤلفات والكتب التاريخية .

ب - الاستكباب ويعني بها تلك الرسائل والكتب التي كان يرسلها مستفسرًا من خلالها عن بعض القضايا حول الأشخاص الذين يترجم لهم.

ج - اللوحات والوثائق المادية وأهم هذا النوع اللوحات الموجودة على القبور ، وكذلك وثائق المبايعات .

ثانيًا: مصادر المعاينة والمشاهدة: كان هذا النوع من المصادر مهمًا عند ابن الفرضي وذلك لأنه عاصر وعايش عددًا من العلماء الذين كتب عنهم ، كما احتك ببعضهم في المناسبات والمنتديات المختلفة، وبالتالي أصبح شاهد عيان لكثير من القضايا التي تحدث عنها حيث قام برصد كل ما شاهده وعايشه حول بعض الأشخاص ثم ضمنه كتابه .

ثالثًا: المصادر الشفهية:

شكلت الرواية الشفهية التي سمعها ابن الفرضي من أفواه الرجال حيزًا مهمًا بين مصادره في كتابه تاريخ العلماء .

وبعد ذلك جاء الحديث عن حاسة النقد التاريخي عند ابن الفرضي وأثرها على موقفه من مصادره حيث عالجت هذه الفقرة كيف كان ابن الفرضي العالم ، الحافظ الراوية، المحدث الفقيه ، القاضي ، يتعامل مع مصادره المختلفة حسبما يقتضيه المنهج العلمي من المناقشة أو التحليل ، وأخيرًا جاءت خاتمة البحث مُبرزًا فيها أهم استنتاجات هذه الدراسة .. والله أعلم .

المقدمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت