تذهب؟..» (١) ، تصحف في كتاب ابن أبي حاتم (٢) إلى «عبد الله» مكبرا. وفي «تهذيب التهذيب» (٣) : «لبعض أصحابه» على الإبهام، وعبيد الله هو القواريري؛ عينه الذهبي في «التاريخ» (٤) و «الميزان» (٥) .
ومن المثل التي ميزت بين راويين من نفس الطبقة يشتبهان في الاسم؛ أنه وقع في كلام الفلاس: «سمعت سفيان بن زياد يقول ليحيى في حديث سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن زيد بن معاوية العبسي، عن علقمة، عن عبد الله: ﴿ختمه مسك﴾ [المطففين: ٢٦] (٦) . ويتعلق بهذا الحديث، وقوع اسم أحد رواته على الجادة عند المؤلف، وهو «زيد بن معاوية» ، مما نبهنا إلى لحوق التصحيف به ليصير «يزيد» ، في كتاب التفسير من الجامع لابن وهب (٧) ، وصفة الجنة لابن أبي الدنيا (٨) ، والبعث والنشور للبيهقي (٩) ؛ فأفضى ذلك إلى اشتباه بين راويين كلاهما من نفس الطبقة، وقد جاز ذلك على بعض المتقدمين كإسماعيل بن علية، فقال يحيى بن معين في تاريخه (١٠) : «وحدث إسماعيل أيضا، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يزيد بن معاوية، أن سلمان أقرأهم وقد بال. قال يحيى: إنما هو عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية العبسي. قال يحيى: ويزيد بن معاوية نخعي، صاحب عبد الله. قال يحيى: قال إسماعيل: والله ما أفرق بينهما» . وقد ميز بينهما الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (١١) .
ومن المواضع التي صححت اسم راو ونسبته وقعا مصحفين؛ قول الفلاس: «وما رأيت أحدا يحدث عن هذا الشيخ - يعني: موسى بن دينار ـ إلا