فهرس الكتاب
والمسلم معه بطاقة ترجح بتسعة وتسعين سجلًا ، كل سجل مد البصر ن وهي بطاقة: ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) والحديث صحيح .
هذه الأشواق من تلك البطاقة مبدأ كل عميل ما أطاقه
* بنى الناصر الزهراء في الأندلس ، فجملها وحسنها ، وصرف الأموال في بنائها ، فقام المنذر بن سعيد البلوطي ، الخطيب المصقاع ، والعالم الشجاع ، فهتف بثباته ، وصاح في غفلاته ، وحجه بالوحي وآياته وقال (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ) (الشعراء:128) فانهار الحضور بكاء ، وارتفع الناس صراخًا ، وكان هذا المعلم حجة من الله على خلقه .
* الله يرحم أبا إسحاق الشيرازي: العالم ، المحقق ، الورع ، يقول فيه الشاعر:
تراه من الذكاء نحل جسم عليه من توقده دليل
إذا كان الفتى ضخم المعالي فليس يضره الجسم النحيل
كان آية في الزهد والعبادة ، ورزق القبول وزيادة ، دخل ما وراء النهر ، فاجتمع الناس عليه ، ومنهم من كان يلقي بالعمامة عليه والسبحات ، ونثرت على رأسه الدعوات ، وحيي بتحية ما حيي بها ملوك الأرض يقول: ( ما دخلت بلدة إلا وفيها قاض من طلابي ) قلت: والله هذا هو الشرف .
تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعاد بعد أبوالًا
* مجلس الأمن يكيل بصاعين ، وينفق بمدين ، كالرجل صاحب الصاعين: الصغير والكبير ، فإذا اكتال من الناس أخذ بالكبير، وإذا كال لهم أعطى بالصغير ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ(1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (المطففين:1- 5) .
والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يذبحون ، وفي القدس يسحقون ، وأعضاء مجلس الأمن يضحكون ( أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ) (المطففين:4) .