فهرس الكتاب
* يا أيها الشيوعيون ، لعن الله الكذب ، قلتم وكذبتم: لا إله ، والحياة مادة ، وقلتم: وهذا خلقته الطبيعة ، وقلتم: أموال الناس اشتراكية ، ثلاث عورات لكم ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ(35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ) (الطور:35-36) .
* عرف الله جل في علاه نفسه إلى موسى فقال: يا موسى: ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) (طه: من الآية14) فأعظم تعريف ، وأعظم كلمة في حقه سبحانه وتعالى: لا إله إلا الله ، فلا إلا الله ، ما أعظم لا إله إلا الله
* سئل موسى عن العصا ، والله سبحانه وتعالى ، هو خلقها ، وسواها ، وأبدعها ، وكان في الإمكان أن يقتصر على قوله: هذه عصا ، ولكنه هش للخطاب ، وارتاح للجواب ، فقال: ( قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى) (طه:18)
* وضع الخليل في المنجنيق ، فحقق التوحيد أعظم تحقيق ، وتوكل على الله في الطريق ، فما مسه حريق ، نجا الخليل بحسبنا الله ، ونعم الوكيل ، وهتف: ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ) (الأنبياء:69) ، لأنه قابل الأمر بالتسليم ، وقام بحقوق التوحيد والتعظيم .
* افرح في حدود الشرع وامرح واسرح من الحق تربح
واغفر لمن أخطأ واسمح ولا تسبني ولا تجرح
وإذا ضاقت الزوايا فاذكر ( أَلَمْ نَشْرَحْ
عطش الصحابة وما في السماء سحابة ، فقام العلاء صاحب الإصابة فدعا الله ، فأجابه ، هتف بربه وناداه: يا عليم ، يا حكيم ، يا عل] ، يا عظيم ، فنزل الغيث ، فشربت الأكباد الظمأى ، ورويت النفوس العطشى ، فما أحس الداعي ، وما أكرم المدعو جل في علاه ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) (البقرة: من الآية186) .