فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 190

ادع من جوده العطاء العميم واترك الخلق كل ذاك لئيم

* قطع الجسر في القادسية ، وتوقفت خيول المسلمين وجيوشهم على ضفة عند النهر ، فصاح سعد بأعلى صوته: ( يا خليل الله أركبي ) فاقتحمت الخيول بأبطالها في النهر ، فحمدها الله عز وجل حتى صار يبسًا ، فسارت الخيول ، ونجت بإذن الله ، وانتصر القوم المسلمين .

اركبي يا خيل سعد في مدد واتل دوما ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)

إنها خيل أجابت ربها حسبك التوحيد نهجًا يا سعد

* عبد الرزاق بن همام: إمام ، له بالسنة إلمام ، وفي كيس علمه معلقة ، انغمرت في بحار الحسنات .

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد محاسنه بألف شفيع

* عبد الملك بن مروان: سفاك ، في عهده سالت الدماء ، وقطعت الأشلاء ، فسارت الرعية تعيش مسرحية ، قطع الرؤوس ، وأزهق النفوس ، فالدماء أرخص من الإماء .

والوليد بن عبد الملك: معماري هندسي ، فتحول الناس إلى البناء ، وصارت الأمة على السقائل ، وغلا الحديد والبلك ، وفتحت مكاتب العقار ، وانغمس الناس في الدنيا بلا وقار .

وسليمان بن عبد الملك: أكول ، صاحب موائد مشيده ، فوقع الناس في الدجاج والعصيدة ، والمروق والثريدة ، وكل يلعق يده ، ويصبغ بالمرق جيده .

ثم جاء الراشد الكريم: عمر بن عبد العزيز ، فزهد في الفانية ، وآثر الباقية ، فتوجه الناس إلى المساجد ، وهجروا المفاسد ، وقيدوا الحكم والفوائد ؛ لأن سر المهنة عند القاعد .

يا علم أنت لنا تاريخ أمة أنت يا قمة من يهفو لقمة

* ما أغلى الوقت عند السلف:

قيل لأحدهم: تعال معنا نتكلم .

قال: احبس الشمس ، أي أنها تقرض الأعمار .

وقيل لداود الطائي: لم ى تمشط لحيتك ؟

قال: ما فرغت .

( ولي عليه ملاحظة ) .

وقيل لأحدهم وهو يهتف بالتسبيح: كأنه تساق .

قال: لا ، أطرد طردًا .

وقيل للربيع بن خثيم لماذا لا تتكئ ؟

قال: لا يتكئ إلا آمن ، وأنا خائف .

قالوا: متى تأمن ؟

قال: إذا جزت الصراط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت