فهرس الكتاب
وقالوا له: فيما رميت به عائشة رضي الله عنها .
فقال: هما: امرأتان ، رميتا بالفاحشة ، فبرأهما الله ، وعائشة لها زوج ، ولم تأت بولد ، ومريم ليس لها زوج وولدت بولد ، فلو تطرق الشك لعائشة كان لمريم أولى ، وقد برأهما الله عليهما السلام والرضوان .
فبهت الذين كفروا .
* قالوا لابن جرير الطبري: من أنت ؟
قال: محمد بن جرير .
قالوا: ابن من ؟
قال:
قد رفع العجاج ذكري فادعني باسمي عن الأنساب هنا يكفني
قسموا مؤلفات ابن جرير الطبري علي عدد أيامه ، فخرج في كل يوم كراسة ، فحيا الله رأسه ، وأنعش أنفاسه ، وكثر في الجنة أغراسه .
عود دائم في كل قلب وذكر كالضياء فلا انقطاع
* قصة الموت طويلة ، فضح الموت الدنيا ، ولم يدع لذي لب فرحًا ، هدم الملوك والممالك ، ونسف المقاتلين والمعارك ، وأخذ مليكه وملكان ومالك ، وسوف يأخذك كذلك .
بني ملك قصرًا ، وقال للحكماء: هل ترون فيه من عيب ؟
فقال أحدهم: عيبه أنه يخرب ، ويموت صاحبه .
* رسم أحدهم سنبلة قمح جميلة ، عليها عصفور قد وقع ، وهي محملة بالحب ، فنصب لوحة على باب الملك ، فمر الناس ، وأثنوا على من رسمها ، إلا رجلًا أعور قال: لي عليها ملاحظة ونقد .
فدعي به إلى الملك .
فقال: ما هو نقدك ؟
قال: وقع العصفور على السنبلة ، وهي قائمة لم تمل ، وهذا خطأ ، لابد أن يميلها الرسام ؛ لأن العصفور إذا وقع على السنبلة أمالها .
قال: صدقت ، فخلعوا اللوحة .
* ما أريد أن أزكي كتب الغربيين ، فإن عندنا ما يكفينا والحمد لله من ميراث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، لكن الحكمة ضالة المؤمن ، يأخذها أنى وجدها ، والشيطان علم أبا هريرة آية الكرسي ، فلابد من أن نستفيد من تجارب القوم ، بشرط ألا تتصادم ، أو تتعارض مع ديننا الحنيف .
في الكتب التي طالعتها من كتب الغرب كتاب أردده كثيرًا ، لعجبي به ، ولي عليه ملاحظات ، وهو: كتاب ( دع القلق وابدأ الحياة ) .