فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 190

* كتب أحد السلاطين إلى الأعمش ، يطلب منه أن يأتي إليه ليحدثه .

فكتب له الأعمش: أنا لا آتي إلى السلاطين أحدثهم .

فكتب إليه السلطان كتابًا يتهدده ويتوعده ، فأخذ الأعمش الكتاب . وأعطاه شاته ، فأكلت الكتاب .

إذا تهددك شاهٍ شاه ، فأعط خطابه الشاه ، والسلام .

قال موالي السلطان:

أين كتاب السلطان يا أعمش ؟

قال: الشاه تجيبه .

* قال ابن مالك:

ترفع كان المبتدأ اسمًا والخبر تنصبه ككان سيدًا عمر

فلما سمع الرافضي لفظ عمر رفضه ، وقال:

ترفع كان المبتدأ اسمًا والذي يلي تنصبه ككان سيدًا علي

قلت: عمر سيد ، وعلي سيد ، والرافضي بليد .

* الكولنج: ومنهم من يقول اسمه القولون ، وكان ابن سيناء يداوي منه الناس ن وأصيب هو بمرض القولون ، فما استطاع ان يداوي نفسه فمات .

سبحان الحي الذي لا يموت .

( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص: من الآية88) .

( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) (الرحمن:26-27) .

* ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ ) (الأحقاف: من الآية10) هو: عبد الله بن سلام ، شهد بنبوته ( صلى الله عليه وسلم ) ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا ) (يّس: من الآية78) وهو العاص بن وائل ، وكان هبلًا .

( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا) (المدثر:11) وهو الوليد ، وكان بليدًا ، خرج من صلبه خالد مجيدًا .

( وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) (آل عمران: من الآية27) .

ورب أصل لفرع في الفجار نمى .

* صدق أحمد ، وأحمد ، وأحمد:

صدق أحمد عليه الصلاة والسلام ، في رسالته ، وصدق أحمد بن حنبل في إمامته ، وصدق أحمد بن تيمية في دعوته .

* وكذب أحمد ، وأحمد ، وأحمد:

كذب أحمد شوقي في قوله:

الاشتراكيون أنت إمامهم لولا دعاوي القوم والغلواء

( يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم ) .

وكذب أحمد المتنبي في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت