فهرس الكتاب
* كتب أحد السلاطين إلى الأعمش ، يطلب منه أن يأتي إليه ليحدثه .
فكتب له الأعمش: أنا لا آتي إلى السلاطين أحدثهم .
فكتب إليه السلطان كتابًا يتهدده ويتوعده ، فأخذ الأعمش الكتاب . وأعطاه شاته ، فأكلت الكتاب .
إذا تهددك شاهٍ شاه ، فأعط خطابه الشاه ، والسلام .
قال موالي السلطان:
أين كتاب السلطان يا أعمش ؟
قال: الشاه تجيبه .
* قال ابن مالك:
ترفع كان المبتدأ اسمًا والخبر تنصبه ككان سيدًا عمر
فلما سمع الرافضي لفظ عمر رفضه ، وقال:
ترفع كان المبتدأ اسمًا والذي يلي تنصبه ككان سيدًا علي
قلت: عمر سيد ، وعلي سيد ، والرافضي بليد .
* الكولنج: ومنهم من يقول اسمه القولون ، وكان ابن سيناء يداوي منه الناس ن وأصيب هو بمرض القولون ، فما استطاع ان يداوي نفسه فمات .
سبحان الحي الذي لا يموت .
( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص: من الآية88) .
( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ(26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ) (الرحمن:26-27) .
* ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ ) (الأحقاف: من الآية10) هو: عبد الله بن سلام ، شهد بنبوته ( صلى الله عليه وسلم ) ( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا ) (يّس: من الآية78) وهو العاص بن وائل ، وكان هبلًا .
( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا) (المدثر:11) وهو الوليد ، وكان بليدًا ، خرج من صلبه خالد مجيدًا .
( وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ) (آل عمران: من الآية27) .
ورب أصل لفرع في الفجار نمى .
* صدق أحمد ، وأحمد ، وأحمد:
صدق أحمد عليه الصلاة والسلام ، في رسالته ، وصدق أحمد بن حنبل في إمامته ، وصدق أحمد بن تيمية في دعوته .
* وكذب أحمد ، وأحمد ، وأحمد:
كذب أحمد شوقي في قوله:
الاشتراكيون أنت إمامهم لولا دعاوي القوم والغلواء
( يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم ) .
وكذب أحمد المتنبي في قوله: