فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 190

* لإصلاح الهيئة: مواسم ، ومناسبات: من لبس الجميل والطيب ، والتكحل ، وغير ذلك ، ولبس ما تيسر أوفق للنفس من الغالي ، ومن الداني ، والوسط أحسن ، فلا محافظة على زي مخصوص ، أو لبسة خاصة .

* للنوم أوقات ، والأصل: نوم الليل ، وقد يعرض من الأمور ما يستدعي السهر ، فتعويضه في النهار أسلم ، وإن غلب المرء على نوم الصبح ، فلا بأس عند الإرهاق والتعب ، ولكن ينبغي أن يبتعد عن النوم بعد العصر ، وقبل العشاء .

* الأصل في الأكل: أن يكون عند الجوع ، ولكن إذا عرض وقت يشتهي فيه الإنسان الأكل ، فلا بأس بذلك مع الاقتصاد فيه ما استطاع .

* لكل نفس وجسم كفاية من الأكل ، والنوم ، والترويض ، قد لا تتفق مع الآخرين .

* للمسلم شغف ببعض العبادة على بعض ، فلا حجر على أحد بما يوافق الآخر ، فالذكر: عند قوم أنسب وأوفق ، وعند آخرين: كثرة نوافل الصلاة ، وآخرين: الصوم ، وقوم: الدعوة ، وتعلم الناس ، وقم: الخدمة والمنفعة .

* من الإرهاق على النفس: تسييرها في غير ما خلقت له ، من عمل أو حرفة ( فكل ميسر لما خلق له) .

* حفظ القرآن مطلوب ومرغوب ، ولكن يلاحظ فيه الجهد والمشقة بالتدرج فيه ، والتنوع ، حتى يسهل الله حفظه .

* الحياة الكاملة ، ما استوفت النفس فيها حظها من المباح ، فلا تقصير ولا مجاوزة ، وما أدت فيه حق الله ، عز وجل ، من طاعة وقربة ، وأكمل حياة: حياته ( صلى الله عليه وسلم ) ، وما أعجب حديث: ( إن لبدنك عليك حقًا ، ولأهلك عليك حقًا ، ولنفسك عليك حقًا ، ولضيفك عليك حقًا ) (1) .

* والجودة والحسن هما المطلوبان في العبادة ، فإن اجتمعت مع الكثرة فهو الكمال ، وإذا فقدت الجودة كان النقص كثيرًا .

(1) أخرجه البخاري في (30) كتاب الصوم (5) باب: من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ، رقم (1968) ومسلم في (13) كتاب الصوم (35) باب: النهي عن صوم الدهر: رقم (1159) (182) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت