فهرس الكتاب
كأنك قائم فيهم خطيبًا وهم وقفوا قيامًا للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاء كمدهما إليهم بالهبات
ولما ضاق بطن الأرض عن أن يواروا فيه تلك المكرمات
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا على مثواك صوت النائحات
لعظمك في النفوس تبات ترعى بحراس وحفاظ ثقات
وتوقد حولك النيران ليلًا كذلك كنت أيام الحياة
ومالك تربة فأقول تسقى لأنك نصب هطل الهاطلات
أصبحت خشبة ابن بقية مسرحًا ، تلقى عليه قصائد المادحين ، وخطب المثنين ، واصبح من قتله في صغار، كأنه طلي بالقار .
* الذي يعشق الليالي الحمراء لا يستعد قرطبة والزهراء ،ومن يستورد أفكاره من لندن يسهر على دندن .
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) (المائدة: من الآية51) .
* خرج سعد بن أبي وقاص على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومعه الصحابة ، فلما رأى سعدًا قال: ( هذا خالي فليرني كل خاله ) . فلم يخرج له أحد خالًا كخاله ، المتحدي قوي ، والمتحدى به أبي .
فلما حضرت القادسية ، والجموع الفارسية ، حضر الخال ، يقود الأبطال ، فحصل النصر قبل العصر ؛ لأن الناصر هو القهار ، والقائد خال المختار:
وقفت لك الأبطال تصغي في الوغى ووقفت تخطب بالقنا الخطار
والخيل تسمع والكتائب صفقت وترى الجماجم حرقت بالنار
* أرسل القائد العظيم رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) ، عبد الله بن أنيس ؛ ليقتل خالد بن سفيان الهذلي عدو الدين ، فقتله واحتز رأسه ، ليعطي المعصوم البينة على قتله ، فسلم الرأس ، وضمن له ( صلى الله عليه وسلم ) الجنة ، وشهد العقد الحضور على أعطاه ( صلى الله عليه وسلم ) عصاه ليتوكأ بها ابن أنيس في الجنة زيادة في التبجيل:
يتوكؤون على العصي من هيبة أهل الرزانة في حضور المحفل
قرع العصا عند الخطابة دأبهم لا يتركون الخطب حتى ينجلي