فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 190

* أراد المعتصم أن يغزو الروم ، قال المنجمون: البرج في الذنب ، فلا تخرج للغزو وقت الذنب والعقرب ، قال: ما أعرف الذنب من العقرب ، هذا الذنب ومد السيف ، وهذا العقرب ومد الرمح . وأفتاه أبو تمام بجواز الخروج ، وقال له في الفتوى:

العلم في شهب الأرماح لامعة بين الخميسين لا في السبعة الشهب

بهارجًا وأحاديثًا ملفقة ليست بنبع إذا عدت ولا غرب

* صلى إمام الأنصار بهم ، فكان يقرأ في كل ركعة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) (الإخلاص:1) مع سورة أخرى ، قالوا له: إما أن تكتفي بها ، وأما أن تقرأ غيرها ، قال: إما أن أصلي بكم وأقرأها ، وإما أن أعتزل الإمامة ، فسأله المعصوم ، عليه الصلاة والسلام ، لماذا تقرؤها في كل ركعة ؟ قال: لأن فيها صفة الرحمن فأنا أحبها ، فتوجه بتاج: ( حبك إياها أدخلك الجنة ) .

وداع دعا نحن بالخيف من منى فهيج أشواق الفؤاد وما ندري

دعا باسم ليلى غيرها فكأنما أطار بليلى طائرًا كان في صدري

أولئك القوم يحبهم ويحبونه ، فخلف من بعدهم خلف لا يحبهم ، ولا يحبونه ، والعياذ بالله .

* ابن رواحة بايع حبيبه في العقبة ، وبعد العقد قال: ربح البيع ، والله لا نقبل ولا نستقبل وتفرقًا عن المجلس ، وفي ( الصحيحين ) : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإذا تفرقا وجب البيع ) .

فجاء أبن رواحة بالثمن ، ودفعه في مؤتة: ودخل الجنة: ( وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ) (التوبة: من الآية111) .

فمات حتى مات مضرب سيفه من الضرب واعتلت عليه القنا السمر

* أصبحت الأمة مثل قبيلة ( باهلة ) كلما فاخرتها العرب قالت: منا قتيبة بن مسلم ، ولكن مات ، يرحمه الله ، كلما قالت لنا الأمم: انظروا لإبداعنا ، واختراعنا ، وإنتاجنا ، قلنا: منا عمر ، صلاح الدين ، والمثنى ، فإلي متى هذا الخداع ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت