فهرس الكتاب
ولم أر من ينوي لك السوء يا أبا المظفر إلا كنت أنت المظفر
وزهدك والدنيا إليك فقيرة وجودك والمعروف في الناس ينكر
* دخل سهل بن عبد الله التستري على أبي داود ( صاحب السنن ) ، فسأله بالله أن يلبي مسألته ، قال: قل ، قال: مد لسانك لأقبله ، لأنه روى حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، ففعل . اللسان سني ، وصاحبه إمام سنة ( وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران: من الآية79) .
* محدثان سنيان: حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، والدينار عشرة دراهم ، وفارق الصرف يخبر بأفضل الرجلين ، فهل فهمت الحساب ؟ والدراهم كلها سنية .
أما درهم المبتدعة فلا يساوي فلسًا .
* كثرت مجالس اللغو ، هذا يتحدث عن دنياه ، وهذا عن ديناره ، وذاك عن داره ، وآخر عن قصره ، عندها قال معاذ لأخيه: تعال بنا نؤمن ساعة ، وهذه الساعة لله ، وفي الله عز وجل حديث في أسمائه ، وصفاته ، وآياته ، وأفعاله .
يطيب حديثنا فيكم ويحلو ويغلو عند ذكركم الكلام
وأما غيركم فالقلب يأبى حرام مدح غيركم حرام
( أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: من الآية28) .فكيف يطمئن قلب من أصعب الأشياء عليه أن تحدثه عن الله عز وجل ؟!
( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (الزمر:45) .
* أرسل عمر أميرًا على بيسان ؛ ليقيم هناك السنة والقرآن ، فسمر الأمير مع أصحابه وأنشد:
إذا كنت ندماني فبالأكبر اسقني ولا تسقي بالأصغر المتثلم
لعل أمير المؤمنين يسوؤه تنادمنا بالجوسق المتهدم