فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 190

فبلغ الخبر عمر ، فغضب وبسر ؛ لأن الخلافة الراشدة لا تتحمل تبعات الأبيات ، واستدعى الوالي فعزله ، لأن الأمة كانت تعزل ، والقرآن ينزل ، فمات عمر ليبقى صدام في الخلافة خمسين عام ، كلها ذبح للشيوخ والأيتام، وعليكم السلام .

* ابن الرواندي يهودي لعله نزعه عرق ، ألف كتاب ( الدامغ ) يدمغ به القرآن ! دمغ الله رأسه في النار.

ترجم له ابن خلكان ، فملس عليه ، وتسامح معه كأن الكلب لم يأكل له عجينًا ، فأين الغضب للدين والملة ؟ ولماذا هذا الانهزام والذلة ؟

والذهبي من ذهب السنة معدنه ، لما ترجم لابن الرواندي قال: هو الكلب المعثر ؛ لأن الذهبي يكتب بقلم الولاء والبراء ، وابن خلكان ، يسجل بقلم العجائز ( كان يا ما كان ) أهل السنة ينقدون الرجال ،فليس عندهم للتدليس مجال .

أنت يا أستاذ موفور الأدب لا تزكي كل من هب ودب

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ) (النساء: من الآية135) .

* انتمى أهل السنة إلى حزب الله ، والعبد وما ملك لسيده ، إذا سئلت: ما اسم أهل السنة ؟ فقل: هم الذين ليس لهم اسم إلا أهل السنة ، شيخ أهل السنة: محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبيوتهم: المساجد ، وكتبهم القرآن ، ودواوينهم: السنة ، يريدون وجهه ، مواعيد الدروس عندهم بالغدو والآصال ، لهم علامات ، منها: حب الصحابة ، والترضي عنهم ، وعندهم: عدم تكفير أهل الكبائر ما لم يستحلوها ، وزيادة الإيمان ونقصانه ، والقدر عندهم من الله ، خيره وشره ، والأعمال عندهم من الإيمان ، والعبد له مشيئة تحت مشيئة الله عز وجل .

أهل السنة رواد الجنة:

هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا

ولا يستطيع الفاعلون فعالهم ولو حاولوا في النازلات وأجملوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت