فهرس الكتاب
* آه .. طعن عمر فما قال: آه ، خنجر أبي لؤلؤة مصنوع في الخارج ، والمؤامرة محبوكة ، سقط في المحراب ، وكفن في الثياب ، وكسر الباب .
عمر عظيم ما يموت فطيسة ، ما يموت إلا مزكي ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ) (المائدة:من الآية3) . ( وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا(12) مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا) (الإنسان:13) .
قال ابن الحداد المالكي: دفنت سعادة الإسلام في أكفان عمر ، وصدق ، فلأن الإسلام لا زال جريحًا بعد جرح عمر ، فالله المستعان .
* حاطب بن أبي بلتعة عنده حصانة حضور بدر ، أراد عمر أن يؤدبه بقطع الرأس ، فقال لسان الحال: على أي أساس ، قال أبو حفص: لقد خان الله ورسوله ، فقال صاحب الشرع ، عليه الصلاة والسلام: ( وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) !! فسالت دموع عمر واكتشف الخبر ، فمهما حدث ، ( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث ) .
في دفتر الوحي ( أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ) (الأحقاف:16) .
* قيل أيهما أقرب إلى الإسلام: الحداثة أو العلمانية ؟
قلنا: كان للعبادي حماران ، فقيل له: أيهما أقبح ؟ قال: هذا ثم هذا .
( تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ) (المائدة:80) .
* لما تولى استالين لعن لينين ، فلما تولى خروتشوف لعن استالين ، فلما جاء غورباتشوف قطع الرباط وانتهى ، ( كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا ) (لأعراف: من الآية38) .