فهرس الكتاب
قلنا: هو الموت ، ولقاء الله ( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281) .
يقول ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أكثروا من ذكر هاذم اللذات ) (1) .
ويقول الشاعر:
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمل أملًا ونرجوا نتاجها لعل الرجا مما نرجيه أقرب
ونبني القصور المشمخرات في الهوا وفي علمنا أنا نموت وتخرب
إلى الله نشكوا قسوة في قلوبنا وفي كل يوم واعظ الموت يندب
قالوا: الكفار أكثر الناس أمولًا ودينًا .
قلنا: ( فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ ) (التوبة: من الآية55) .
قالوا: المصارعون أقوى الناس أجسامًا .
قلنا: ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ) (المنافقون: من الآية4) .
قالوا: اليهود يهاجرون إلى فلسطين .
قلنا: يسعون إلى حتفهم .
لقيناهم بأرماح طوال ولا قونا بأعمار قصار
قالوا: على الدعوة الإسلامية ملاحظات .
قلنا: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث .
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمو من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
وقال آخر:
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
ولا يستطيع الفاعلون كفعلهم وإن حاولوا في النائبات وأجملوا
شرف الأمة الإسلامية ، هم: هؤلاء الشباب ، فهم رفعتها ، وعزها ، وكرامتها ، ومجدها .
(1) صحيح أخرجه الترمذي (460) والنسائي (1/258) وابن ماجه (4258) والحاكم (4/321) من حديث محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعًا به وسنده حسن بسبب محمد بن عمرو بن علقمة ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ، قلت: وله شواهد كثيرة يصح الحديث بها .