فهرس الكتاب
وكان متواضعًا ، ومن تواضعه عدم الاعتناء بالمظهر ، والاعتناء بالمظهر: طيب ، لكن هو متواضع يظهر البذاذة ، فكان يلبس الفرو مقلوبًا .
فيقول له أحد تلاميذه: لو قبلت فروك كان أحسن .
قال أشر على الخروف بذلك ، أي: أن الفرو على الخروف مقلوب أصلًا .
قال له أحد الحاكة: هل تجوز إمامة الحاكة ؟
قال: نعم بلا وضوء .
قالوا: من هم المتطرفون ؟
قلنا: هم مروجو المخدرات ، وتاركو الصلوات ، وعاقو الآباء والأمهات .
قالوا: إلى أين وصلت الدعوة الإسلامية ؟
قلنا: إلى موسكو ، فقد خرج هذه السنة من موسكو ما يقارب ألفي حاج .
قالوا: لماذا لا تحضر النساء الدروس والمحاضرات النافعة ؟
قلنا: لأن أزواجهن لا يحضرون .
قالوا: ما هي أحسن هدية للصديق المسلم ؟
قلنا: الشريط الإسلامي ، والكتاب النافع .
قالوا: زارك أحباب لك .
قلنا:
ضيوف الخير قد شرفتمونا بلقياكم ربوع الجو طاب
فنفسي من زيارتكم تباهت بثوب الخلد أطلقت الضباب
قالوا: كيف نقضي على الفراغ ؟
قلنا: تذكروا قوله تعالى: ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ(115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) (المؤمنون:115-116) . قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) (1) .
وتذكروا قول الشاعر:
دقات قلب المرء قائله له أن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثاني
قالوا: ما هو الخطر الداهم الذي يهدد العالم ؟
(1) أخرجه البخاري في (81) كتاب الرقاق (1) باب: ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ، رقم: (6421) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما .