فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 190

وهذه: محاربة الله ، عز وجل ، نهارًا جهارًا .

بل الدين يدخل في كل شيء ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (المائدة:50) .

ومن أساليب العلمانية ، أيها الأخوة: أنهم قد يصلون بعض الصلوات ، فيصلي العيد والاستسقاء ، وقد يمدح الإسلام في خطبة عامة ، ولكن لا يعتقد نفع الإسلام ، ولا يعتقد أثره ، ولا يحترم أهله ، ولا يرى له مكانة في الأرض ، ويرى أن الإسلام ليس وفيًا ، ولا يستطيع أن يقوم بحقوق الناس ولو ادعى بلسانه .

ولذلك تجد بعض العلمانيين ، يصلون العيد ، ويصلي الاستسقاء وقد يصلي الجمعة ، ولكن لا ينفعه عند الله ذلك لأن في قلبه زيغ ومرض وكفر .

هذه هي العلمانية ، وإنما سميت علمانية ؛ لأحد سببن: أنها تدعو إلى العلم ليكون إلهًا ، فهي تنادي بالعلم ، فتجعل العلم كل شيء ، والعلم إذا انفصل عن الإيمان أصبح كفرًا .

وقيل: العلمانية ، هي: اللادينية ؛ لأنهم ينادون بمسح الدين من الشعوب ، وترك الشعوب بلا دين .

4 القومية: مذهب أرضي ، وهي: نزعة كافرة ، إن انفصلت عن الدين .

تدعو هذه القومية إلى أن يكون لكل قوم شعارهم ، فالعرب وحدهم ، وهكذا الترك والأكراد ، والأفغان ، وكل شعوب الأرض .

فهم لا يأبهون ببلال ولا صهيب ، ولا سلمان ، قاتلهم الله ! وهل العرب شيء بدون لا إله إلا الله ؟ !

قال تعالى: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) (الحجرات: من الآية13) .

السؤال العشرين: ما هي الصوارف عن الهداية ؟

الجواب: الصوارف عن الهداية أربعة صوارف:

أولها: الكير .

الثاني: الغفلة .

الثالث: الخبث في النفس .

الرابع: التسويف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت