فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 190

* لما حضرت سليمان بن عبد الملك الوفاة ، بكى ، لأنه لم يترك أحدًا من أبنائه يصلح للخلافة ؛ لأنهم صغار ، فأنشد وقال:

أفلح من كان له كبار إن بني فتية صغار

فقال عمر بن عبد العزيز: لا ، والله ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى(14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (الأعلى:15) .

* قرأ الوليد بن عبد الملك ، وكان لحانًا ، لا يجيد القراءة مع غشم وظلم ، قرأ ( يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ) (الحاقة:27) بالرفع فقال عمر بن عبد العزيز: ( تأخذك ، وتريحنا منك ) .

* ( عضد الدولة ) سلطان كبير ظالم جلس في المطر مع من حضر ، وشرب الخمر حتى سكر ، ثم أنشد:

ليس شرب الراح إلا في المطر من فتاة ذات دل وحور

ثم مدح نفسه فقال:

عضد الدولة من ساس الورى حاكم الأمة غلاب القدر

فأصابه الله ، بعدها ، بالعلة ، والذلة ، والقلة ، فمات في أسوأ حال ، وأنكد بال ، شر مآل .

* دخل أحد الشعراء على الحاكم الفاطمي ، فقال الشاعر:

نظمت فيك هجاء .

فسل الحاكم السيف ، وقال للشاعر:

انثر ما نظمت ، وإلا نثرت رأسك بهذا .

فنثر الهجاء ، ونظم فيه مدحًا فنثر الذهب على رأسه .

* قال أحد الملاحدة لأحد المسلمين: أسألك بالله ما الدليل على وجود الله ؟

قال المسلم: الدليل على وجوده: أنك سألتني به سبحانه: الذي لا يسأل إلا به ، تبارك الله رب العالمين ( أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض) (إبراهيم: من الآية10) .

* سبحان الله ! ما أعظم الله ، خلق الخلق البديع ، ورزق الجميع ، فيهم العاصي والمطيع ، والتحدي قائم ( هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ) ( لقمان: من الآية11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت