فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 190

* انكسر سيف أحد الصحابة في غزوة بدر ، فأتى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، والمعركة دائرة ، والأبطال تصول وتجول ، والأرواح تتطاير ، والرؤوس تتساقط ، فقال: يا رسول الله: فأخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خشبه ، فقال: ( خذ هذه ) ، فهزها الرجل فأصبحت سيفًا ، بإذن الله ، والحديث صحيح (1) .

تصافحنا سيوف الهند شوقًا فنكسرها على هام الذليل

* دخل قيس بن أبي حازم على أحد خلفاء بني أمية ، فقال الخليفة: ما لنا نكره الموت ، ونحب الحياة ، يا أبا حازم ؟ قال: لأنكم عمرتم الدنيا ، وخربتم الآخرة ، فتكرهون أن تنقلوا من العمار إلى الخراب .

قال: أتريد أن تبقي معي ، ولك نصف ملكي ؟

قال قيس: وكم تعطيني من جناح البعوضة ، وكم هو نصف جناح البعوضة ( يعني: أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة ) .

طبعت على كدر وأنت تريدها صفوًا من الأقذاء والأكدار

ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار

* خالد بن الوليد: سيف ن سله الله على المشركين ، فقطع به رؤوسهم ، وكسر به ظهورهم ، وبقر به بطونهم .

تمرد بنو حنيفة مع مسيلمة الكذاب على أبي بكر الصديق .

فقال أبو بكر: والله ، لأذهبن وساوس الشيطان من رؤوس بني حنيفة بخالد .

فلما وصلهم خالد ، في أرضهم: اليمامة ، أراهم نجوم الليل في الظهيرة ، وتمنى كل مقاتل منهم أن أمه لم تلده .

فمن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب

وفي خالد يصح:

يا ابن الوليد لك التاريخ خط به ما شئت من قيم تترى ومن كرم

* ميراث أبي بكر الصديق: ثوبان ، وبغلة ، ما ترك غلة ؛ لأنه أنفق ماله كله ، فلله ما أجله ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) (مريم:96) .

(1) الصحابي هو: عكاشة بن محصن ، والحديث أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 3: 98و99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت