فهرس الكتاب
* سافر ثابت البناني إلى خرا سان ، فمر بجنان ، وحدائق ، وبساتين ، وأنهار ، فلما عاد قال له الناس ، وكان عالمًا ، عابدًا ، وزاهدًا: ماذا رأيت من الجمال والفرجة ؟
قال: والله ، ما أعجبني شيء إلا عجوز رأيتها في الطريق كانت تصلي ركعتي الضحى .
هو في شأن ، وهم في شأن ، يرى الجمال بعين ، ويرون هم الجمال بأعين أخرى .
لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه
* أبو جهل: غبي بليد ، ولو كان ذكيًا لعلم أن اليتيم ، الأمين ، الصادق في الجاهلية ، لا يخون في الإسلام ، وأن الذي لا يكذب على الناس ، لا يكذب على رب الناس ، وأن الذي لا يطلب الملك ، يطلب شيئًا آخر أعلى ، وأجل ، وأغلى من الملك ، ولكنه ما درى .
( فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام: من الآية33) .
* لما مات الحجاج بن يوسف ، بكى كثير من الأخيار فرحًا .
طفح السرو علي حتى أنني من عظم ما قد سرني أبكاني
ولما مات عمر بن عبد العزيز ، أمست مدن الإسلام في بكاء ويتم من الحزن .
والناس مأتمهم عليه واحد في كل بيت رنة وزفير
* الله سبحانه وتعالى عادل ، لا يولي الحجاج على رعية عمر بن عبد العزيز ، ولا يولي عمر بن عبد العزيز على رعية الحجاج .
( وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأنعام:129) .
وقد قال رجل لعي بن أبي طالب:
كيف اتفقت الأمة على أبي بكر وعمر واختلفت عليك ؟
قال علي: لأن رعية أبي بكر وعمر: أنا وأمثالي ، ورعيتي: أنت وأمثالك .
* مدح رجل من أعداء علي ، علي بن أبي طالب تزلفًا ، فقال علي:
أنا فوق ما في نفسك ، ودون ما تقول:
هنيئًا مريئًا غير داء مخامر لعزة من أعرضنا ما استحلت