الصفحة 72 من 95

{يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [ص: 26] .

ثالثًا: افتروا أن لوطًا -عليه السلام- شرب الخمر، وزنى بابنتيه الواحدة بعد الأخرى وحملتا منه سفاحًا:

في الفصل التاسع عشر من سفر التكوين من الفاصلة 30 إلى آخر الفصل ورد ما يلي:

(((30) وصعد لوط من صوعر وأقام في الجبل هو وابنتاه إذ خاف أن يقيم في صوعر فأقام في المغارة هو وابنتاه (31) فقالت الكبرى للصغرى: إن أبانا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا على عادة الأرض كلها (32) تعالي نسقي أبانا خمرًا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلًا (33) فسقتا أباهما خمرًا تلك الليلة وجاءت الكبرى فضاجعت أباها ولم يعلم بنيامها ولا قيامها (34) فلما كان الغد قالت الكبرى للصغرى هاأنذا ضاجعت أمس أبي فلنسقه خمرًا الليلة أيضًا وتعالي أنت فضاجعيه لنقيم من أبينا نسلًا (35) فسقتا أباهما خمرًا تلك الليلة أيضًا وقامت الصغرى فضاجعته ولم يعلم بنيامها ولا قيامها (36) فحملت ابنتا لوط من أبيهما (37) وولدت الكبرى ابنًا وسمته موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم (38) والصغرى أيضًا ولدت ابنًا وسمته بنعمى وهو أبو بني عمون إلى اليوم )).

هذا ما ذكره الكذابون المزورون! فأين هذا مما ذكره الله تعالى عن نبيه لوط -عليه السلام- في القرآن الكريم، لقد آتاه الله تعالى الحكم والعلم:

وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت