الصفحة 90 من 95

(5) عرض الأدلة القاطعة عقلًا ونقلًا على كون القرآن الكريم هو وحي الله تعالى إلى رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ليس للنبي-صلى الله عليه وسلم- فيه إلا التلقي الواضح، والبلاغ الأمين، والبيان الشافي.

أسأل الله العظيم أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يتقبله بمنّه وكرمه، ويجعله لبنة قوية في قلعة الدفاع عن هذا الكتاب المبارك الذي نفتديه بمهجنا وأرواحنا.

{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله تعالى وسلم، وبارك وأنعم على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله نبي الهدى والرحمة، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت