فهرس الكتاب
34.وفي الافتراض يمكن للباحث أن يسلك أحد الطريقين تجاه الكلمات والمصطلحات: إما أن ينقل الكلمات بصورها كما هي من استعمال خاص إلى آخر، وإما أن يترجمها إلى لغته القومية، فتسمى الطريقة الأولى اقتراض الكلمات والثانية الاقتراض بطريق الترجمة"لمزيد من التفصيل ينظر: ستيفن أولمان دور الكلمة في اللغة، ترجمة، محمد بشير محمد ص 159 ـ أو محمود فهمي حجازي، علم اللغة العربية، الكويت، 1973، ص 156."
35.الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين، م س ص 46.
46.سورة يوسف، الآية 2.
37.في هذا المجال: أورد من الألفاظ الدخيلة التي لم تكن أصيلة من مثل (تلفاز) إذا أبدلو الفاء فاء، وجعلوا له زنة اسم الآلة (مفعال) . على أن أوزان الدخيل تخالف أوزان العربية من مثل (تلفزيون) المركبة في اللفظ الأعجمي والموحدة في اللفظ العربي: لمزيد من التفصيل ينظر مثلا: نشرة المجمع العلمي العراقي، بتاريخ 1987، ص 313 حرف التاء.
وبخصوص التفرقة بين (المعرب) (والدخيل) كمصطلحية أقرب إلى بعضها بعض من حيث الدلالة يمكن الرجوع كذلك إلى القدماء مثل: على عبد الواحد وافي، مطبعة السعادة، مصر 1959، ص 185. لمزيد من الاستفادة ينظر. أبو منصور الثعالبي، فقه اللغة وسر العربية ولدى المعاصرين، أو ينظر أكصد الزبيدي، فقه اللغة العربية. جامعةالموصل 1987، ص 314.
38.لمزيد التفصيل ينظر: علي أحمد، تاريخ العصر الأموي السياسي والحضاري، طبعة جامعة دمشق، 1994، ص 93-94.
39.ينظر: أكصد الزبيدي، فقه اللغة العربية. م س ص 313
40.حسن عباس، اللغة والنحو بين القديم والحديث، القاهرة، 1966، ص 234
41.مصطفى الشهابي، ملاحظات على وضع المصطلحات العلمية. في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، م 11، 1945 ، ص 33