الصفحة 104 من 358

42.على الرغم من أن بعض الباحثين يرون في الاقتراض بأنه مفهوم يشمل التعريب، فعبد الصبور شاهين، يضيف مفهومًا آخر هو الإلصاق ويقصد به أن يضاف إلى أساس الكلمة زائدة في صدرها تسمى Prefexes أو في عجزها تسمى لاحقة Suffixes أو في وسطها وتسمى حشوا Infixes وعليه يعد المفهوم رافدًا من روافد التنمية اللغوية في وضع المصطلحات الجديدة، لمزيد من التفصيل ينظر عبد الصبور شاهين، العربية لغة العلوم والتقنية، دار الإصلاح، الدمام، ط1 1983، ص 265.

43.عبد القادر الفاسي الفهري، عربية النحو والمعجم الذهني، مجلة أبحاث لسانية، منشورات معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، الرباط، المجلد الأول، ع1 مارس 1996، ص 13.

44.وهكذا، فإنّنا نستحسن مصطلح (الرسم) بديلا للفظ التعريب فالمصطلح نعتقد فيه صورة أيقونة للمدلول الأعجمي من دون تحريف في الحروف الأصلية. أو مصطلح (الاستنساخ المصطلحي) ذلك أن الاستنساخ كلمة قريبة من ذلك اللفظ الصنو (التطابق الكلي) .

45.لمزيد من التفصيل ينظر المجامع وقراراتها ومجلاتها خلال هذا البحث:

مصطفى نظيف، نقل العلوم إلى اللغة العربية، مجلة مجمع اللغة العربية القاهرة، م7 ص 252.

أو مجمع اللغة العربية، محاضر الجلسات في الدورة 20، القاهرة، 1978 ، ص 45.

ومن المؤلفات المتخصصة ينظر مثلًا: ممدوح خسارة، التعريب والتنمية اللغوية، مطبوعات دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق 1994 أو كتاب. التعريب والمصطلح للأستاذ شحادة الخوري، قسم اللغة العربية، جامعة تشرين اللاذقية، 9 ـ 10 نيسان 1996، ص 13.

46.في هذا المذهب، يمكن مراجعة تعريب السيميائيين التونسيين للمصطلح ينظر مثلًا: فردينارد دي سوسير، دروس في اللسانيات العامة، ص 33 وما بعدها، فضلا عمَّا أنجزه المغاربة من خطة قومية للتعريب والترجمة، وتفعيلهم لجهازين مهمين هما مكتب تنسيق التعريب بالرباط والمركز العربي للتعريب كما أسلفنا الذكر في هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت