فهرس الكتاب
4 ـ تشجيع المعاجمية العربية، ومعناه اعتماد المعيار الكمي والنوعي في إيجاد المعاجم، بغية اشتقاق المصطلحات منها، والتزام الباحثين المعاجميين بهذه المهمة قبل النقاد.
5 ـ تنزيل المصطلحية والمصطلح النقدي كمادّة وجب على الطلبة والباحثين التعامل معها باعتبارها معرفة علمية أساسية.
6 ـ ضرورة اعتماد المعايير الألسنية الحديثة ركيزة لوضع المصطلح العربي. لتجاوز إشكاليات الإحياء والابتداع.
7 ـ ضرورة الاقتناع بأنّ علم المصطلح وإشكالياته، لا تقتصر على الوسائل التقليدية في الصياغة مثل: التعريب والترجمة وسواهما، بل تتجاوز ذلك إلى الممارسة الفعلية مثل التقييس. وعليه فليس بالضرورة أن يكون كلّ ناقد حصيف مبتكرًا بارعًا منتجًا لمصطلحات موحّدة.
8 ـ التحلّي بالعلمية والحياد أساسًا لكلّ عمل مصطلحي جاد في التنمية اللغوية، عن طرائق تشجيع أعمال المجامع والمنظمات في الواقع.
للتلخيص، إنّ بين مصادر إشكاليات المصطلح النقدي بشكل عامّ، تلك المفارقات الدالة على ارتباط النقاد العرب ببيئات عربية إقليمية مختلفة، تتعدّد معها القراءة، وتنزاح معها المصطلحات انزياحات متشاكلة أو متباينة. لكن المجمل العامّ لمثل هذا المشغل في النقد العربي، يفضي إلى تمثيلات في النظرية، وفي المنهج، وفي المصطلح، وتمثلات في الممارسة النقدية لدى جلّ الباحثين.
هوامش الفصل الثالث
1.عبد السلام المسدي، الازدواج والمماثلة في المصطلح النقدي، ص 31.
2.أحمد شامية، خصائص العربية والإعجاز القرآني في نظرية عبد القاهر الجرجاني ص 103.
3.أحمد مطلوب، إشكالية مصطلح النقد الأدبي المعاصر، ص 11.
4.صالح بلعيد، في قضايا فقه اللغة العربية، ديوان المطبوعات الجامعية. ص 37.
5.ينظر عبد السلام المسدي، قاموس اللسانيات، الدار العربية للكتاب، تونس، 1984، ص 47 ـ 53.