فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 362

"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعدما بيناه للناس في الكتاب أولئك لعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم" [1] .

"واذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولاتكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، فبيس ما يشترون" [2] .

"من سئل من علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة" [3] .

"وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله" [4] .

"يا داود أنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله" [5] .

إذا جعلت أرزاق الولاة في الخطايا والمغارم، أحبوا كثرة وقوع الناس في المآثم، لأنها منابة أرزاقهم، فهم يلحظونها بألحاظهم. ومن أحب كثرة الفساد والعصيان، فهو في الحقيقة شيطان، وان كان في صورة إنسان."من دعا إلى هدي كان له من الأجر مثل من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئان من دعا إلى ظلال كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا" (20=194/أ) [6] .

"أن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه. وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها سخطه يوم يلقاه" [7] .

(1) : سورة البقرة، الآية: 159-160

(2) : سورة آل عمران، الآية: 187.

(3) : رواه أصحاب السنن. فيض القدير 6/146 - والمستدرك للحاكم 1/101.

(4) : سورة المائدة، الآية: 48.

(5) : سورة ص، الآية: 25.

(6) : فيض القدير للمناوي 6/125.

(7) : الموطأ - كتاب الكلام - حديث: 5-ص:855- وقريبا من هذا اللفظ في البخاري - فتح الباري 11/308 - باب: 23- حديث 6478 - وانظر المسترك للحاكم 1/45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت