فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 362

إلى أن وفق لقطعها من الهمه الله رشده، وقرن باتباع أحكامها الكتاب والشريعة يمنه وسعده، وشد بأدعية المؤمنين ملكه وأيده، وصدقه الله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعده فاعلى كعبه ومجده، وأذل أعداءه، وأعز أولياءه وجنده، أمير المؤمنين، المهدي لاحياء سنة المرسلين، أبو فارس عبد العزيز، جعله الله في حصن حصين وحرز حريز، انه عرف ما فيها من الغوائل، وما دخل على المسلمين فيها من الدخائل [1] ، ولم يخف عنه فيها ان الاسم هو المسمى، وانكشف له انكشافا، لم يفتقر معه إلى إخراج المعمى، وتجلى له الحق، وكيف يخفى إلا عن بصيرة أعماها حب دنياها واتباع هواها؟ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا [2] ،

(1) : في النسخة: ما فيه من الغوائل، وما دخل عن المسلمين فيه من الدخائل. والصواب الذي يستقيم معه الكلام إسناد الضمير إلى المؤنث: أي إلى القضية التي وقعت فيها المنازعة. ويدل عليه قوله: إلى أن وفق لقطعها ... وشهر إسقاطها.

(2) : في النسخة فهي في الآخرة أضل واعمى. وهو خطأ من الناسخ..والصواب ما ذكرناه - سورة الاسراء، الاية:72

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت