وعن عروة الفقيمي- رضي الله عنه - قال: كنَّا ننتظر النبي، - صلى الله عليه وسلم - فخرج يقطر رأسه من وضوء أو غسل فصلّى، فلمّا قضى الصّلاة جعل النَّاس يسألونه: يا رسول الله! أعلينا من حرج في كذا، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -"لا أيّها النّاس: إنَّ دين الله- عزّ وجلّ- في يسر، إنَّ دين الله- عزّ وجلّ- في يسر، إنَّ دين الله- عزّ وجلّ- في يسر" (1)
وجاء في وصفه عن عائشة رضي الله عنها قالت:"مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ فَإِذَا كَانَ الْإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ وَاللَّهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ" (2) .
و قال، - صلى الله عليه وسلم -"إنَّ خير دينكم أيسره، إنَّ خير دينكم أيسره" (3) .
وقال، - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله تعالى رضي لهذه الأمَّة اليسير وكره لها العسير" (4) .
وعن عائشة- رضي الله عنها- أنَّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ الله لم يبعثني معنّتًا ولا متعنِّتًا، ولكن بعثني معلِّمًا ميسِّرًا" (5)
المبحث الرابع
الرخص الشرعية .. مظهرًا من مظاهر الوسطية
(1) رواه أحمد (5/69) . قال الهيثمي في المجمع (1/67) ؛: رواه أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبو حاتم وأبو داود، وضعفه النسائي وغيره. قال الحافظ في التقريب ص (286) : فيه لين
(2) صحيح - رواه البخاري، بَاب إِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالِانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللَّهِ ، رقم 6288 .
(3) قال الهيثمي في المجمع (4/18) : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
(4) قال الهيثمي في المجمع (4/18) : رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(5) صحيح - رواه مسلم (2/1105) رقم (1478) .