الصفحة 101 من 103

وشيئًا من شهد عسل، فأخذ وأكل قدامهم" [1] ."

13 -والطعام والشراب الذي كان يتقوى به، وينمو به جسمه طولًا وعرضًا"وكان الصبي ينمو" [2] ، ونموه كان بالجسد والعقل"وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس" [3] ، فالطعام ينميه جسديًا، والتعلم في الهيكل من الشيوخ والمعلمين ينميه عقليًا"وجداه في الهيكل جالسًا في وسط المعلمين يسمعهم ويسأله" [4] ، وكل ذلك يقتضي خسيسة أخرى لا يليق أن تذكر في سياق الحديث عن مقام الألوهية وعظمته، ألا وهي التبول والتغوط، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، وهو مفهوم قوله تعالى: ? (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَاكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) [5] ، فكل من طعم وشرب احتاج لإخراج ما طعم، ولا يليق نسبة هذه المنقصة ولا غيرها إلى الله عز وجل الذي لا يشارك الناس هذه الدنايا.

14 -ثم لما جزع ظهر له ملك من السماء ليقويه. [6]

15 -تصريحه ببشريته: (و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم

(1) - لوقا

(2) - لوقا

(3) - لوقا

(4) - لوقا

(5) - المائدة (75) .

(6) - لوقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت