الصفحة 24 من 103

5 -بيان أن الرب هو المالك للدنيا والآخرة

يقول الكتاب المقدس في سفر التكوين ما يشير إلى أن الله مالك السموات والأرض: (و باركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات والارض) [1] ، ويقول أيضا: (فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والارض) [2]

وفي سفر أخبار الأيام الأول ما يشير إلى أنه مالك يوم الدين: (و اقيمه في بيتي وملكوتي الى الابد ويكون كرسيه ثابتا الى الابد) [3] .

وكان يوحنا المعمدان يكرز في برية المعمودية مخبرا باقتراب يوم القيامة، اليوم الذي يدين الله الناس فيه، يقول متى: (و في تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية * قائلا توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات) [4]

ويشير المسيح في عدة نصوص لأن الله عز وجل هو مالك يوم الدين وليس هو، فلم ينسب الملكوت لنفسه أو وعد أحد بدينونته، لأنه لا يملك دينونة حقيقية، فيقول:

- (و يقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وامنوا بالانجيل) [5]

-(و قال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا

(1) - سفر التكوين (14: 19)

(2) - سفر التكوين (14: 22)

(3) - سفر أخبار الأيام الأول (17: 14)

(4) - متى (3: 1 - 2)

(5) - إنجيل مرقس (1: 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت