5 -بيان أن الرب هو المالك للدنيا والآخرة
يقول الكتاب المقدس في سفر التكوين ما يشير إلى أن الله مالك السموات والأرض: (و باركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات والارض) [1] ، ويقول أيضا: (فقال ابرام لملك سدوم رفعت يدي الى الرب الاله العلي مالك السماء والارض) [2]
وفي سفر أخبار الأيام الأول ما يشير إلى أنه مالك يوم الدين: (و اقيمه في بيتي وملكوتي الى الابد ويكون كرسيه ثابتا الى الابد) [3] .
وكان يوحنا المعمدان يكرز في برية المعمودية مخبرا باقتراب يوم القيامة، اليوم الذي يدين الله الناس فيه، يقول متى: (و في تلك الايام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية * قائلا توبوا لانه قد اقترب ملكوت السماوات) [4]
ويشير المسيح في عدة نصوص لأن الله عز وجل هو مالك يوم الدين وليس هو، فلم ينسب الملكوت لنفسه أو وعد أحد بدينونته، لأنه لا يملك دينونة حقيقية، فيقول:
- (و يقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وامنوا بالانجيل) [5]
-(و قال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا
(1) - سفر التكوين (14: 19)
(2) - سفر التكوين (14: 22)
(3) - سفر أخبار الأيام الأول (17: 14)
(4) - متى (3: 1 - 2)
(5) - إنجيل مرقس (1: 15)