ملكوت الله قد اتى بقوة) [1]
- (و ان اعثرتك عينك فاقلعها خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار) [2] .
- (الحق اقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله) [3]
- (و رفع عينيه الى تلاميذه وقال طوباكم ايها المساكين لان لكم ملكوت الله) [4]
ثم يأتي بولس في رسائله فيقرر أن الملك في الدنيا والآخرة إنما هو بيد الله، فيقول: (ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم الى ملكوته ومجده) [5] .
ويقول بولس أيضا: (و سينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلصني لملكوته السماوي الذي له المجد الى دهر الدهور امين) [6] .
وفي ذلك كله بيان أن المسيح عليه السلام لم يصرح بأنه بأنه مالك الدنيا والآخرة، أو أنه من ينجي الناس من عذاب الآخرة، وغاية ما ورد أنه كغيره من الرسل، هو الطريق إلى رب العالمين، هو الواسطة بين الحق والخلق الممثلين في بني إسرائيل، وهذه الوساطة في تبليغ شرع الله فحسب، كما سيتبين في كتاب الإيمان بالملائكة.
(1) - إنجيل مرقس (9: 1)
(2) - إنجيل مرقس (9: 47)
(3) - إنجيل مرقس (10: 15)
(4) - لوقا (6: 20)
(5) - تسالونيكي الأولى (2: 12)
(6) - تسالونيكي الثانية (4: 18)