فهرس الكتاب
ابي وابيكم والهي والهكم) [1] ، فبعد أن ساوى المسيح بين بنوته وبنوة سائر الخلق، فكيف يمكن تخصيصها؟! وكيف يكون الإله إله لإله أخر؟!، وهنا نرى أن المسيح يرشد المرأة إلى توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وأن الإله الحق واحد وهو الله، والآب هو إله ورب المسيح كما أنه إله ورب سائر النصارى.
-أن أبوة الله هي أبوة مجازية ثابتة لكل مطيع: (فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله واتيت لاني لم ات من نفسي بل ذاك ارسلني) [2] .
-أن هذه الأبوة المجازية قد شملت خلق كثير، فتعددت الأولاد لله وأن المراد المؤمنون باسمه: (و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا أن يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه) [3] .
-إثبات أن بني إسرائيل أبناء الله: (لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعد ويكون عوضا عن أن يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي) [4] .
-البنوة ثابتة لكل من أحبه الله، ولا شك أن محبة الله للعالم أجمع حتى بذل ابنه الوحيد: (لان الذي يحبه الرب يؤدبه وكاب بابن يسر به) [5] .
-هذه البنوة المجازية قد تحدث للبشر بمعنى العناية بهم والعطف عليهم، فقد قال
(1) - إنجيل يوحنا (20: 17)
(2) - إنجيل يوحنا (8: 42)
(3) - إنجيل يوحنا (1: 12)
(4) -سفر هوشع (1: 10)
(5) -سفر الأمثال (3: 12)