فهرس الكتاب
-أن إسرائيل هو الابن البكر لله عز وجل: (فتقول لفرعون هكذا يقول الرب اسرائيل ابني البكر) [1] .
-أن الله - الآب - قد جعل إبراهيم عليه السلام أبا للبشر، ولم يكن إلها، فهي أبوة مجازية: (فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم) [2] .
-إشارة بولس لمعنى الولادة المجازية بولادة أتباعه: (لانه وأن كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس اباء كثيرون لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل) [3] .
ورغم أن عوام النصارى ما أن تنكر عليهم مسألة البنوة لله فيقولون أنها مجازية، إلا أن الواقع غير ذلك، فها هو البابا شنودة يقول في كتابه لاهوت المسيح"بنوة البشر هي إما بالإيمان أو بالمحبة أو بالتبني" [4] ، ويقول عن لاهوت المسيح"أما السيد فبنوته من جوهر الله نفسه" [5] .
وهذا غير مفهوم إلا أنه بنوة بالذات، ومعناه أنه ليس مساو له في الجوهر كما يزعمون، فكيف يخرج منه ويساويه كما تقولون في قانون الإيمان؟!
فهذا دليل على عدم الوعي بالعقيدة وأنها لا تتعدى التقليد الأعمى.
(1) - سفر الخروج (4: 22)
(2) - سفر التكوين (17: 5)
(3) - رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس (4: 15)
(4) -لاهوت المسيح ص 12
(5) -لاهوت المسيح ص 13