الصفحة 67 من 103

7 -قول أحد الحواريين للمسيح ربي وإلهي

استدل النصارى على ربوبية المسيح بحوار دار بين المسيح وبثيثن أحد تلاميذه الذي يدعى توما، يقول يوحنا: (اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوام فلم يكن معهم حين جاء يسوع * فقال له التلاميذ الاخرون قد راينا الرب فقال لهم أن لم ابصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا اؤمن * وبعد ثمانية ايام كان تلاميذه ايضا داخلا وتوما معهم فجاء يسوع والابواب مغلقة ووقف في الوسط وقال سلام لكم * ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يدي وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا * اجاب توما وقال له ربي والهي * قال له يسوع لانك رايتني يا توما امنت طوبى للذين امنوا ولم يروا) [1] .

والرد على ذلك من أوجه:

-أن كلمة: ربي وإلهي تقال في اصطلاح الناس للتعجب، ومثاله ما قاله توما: ربي إلهي تعجبا من قدرة الله، وليس نداءا للمسيح، لأنه رأى الآيات أن المسيح قد نجا من الصلب، والتلاميذ يحدثونه أنه المسيح نجا فيقول لا أسلم لكم إلا أن أراه وأمسه.

وهذا ما يستخدمه الأجانب فيقولون: oh ,my God.

-كلمة رب وإله لم تكن تعنى عندهم الإله المستحق للعبادة:

(لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع

(1) - إنجيل يوحنا (20: 24 - 29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت