الصفحة 76 من 103

فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش) [1] .

-اليسع أيضًا أحيا ميتين أحدهما حال حياته، والآخر بعد وفاته، فقد أحيا ابن الإسرائيلية التي جاءته (دخل اليشع البيت، وإذا بالصبي ميت ومضطجع على سريره. فدخل وأغلق الباب على نفسيهما كليهما وصلّى إلى الرب * ثم صعد واضطجع فوق الصبي، ووضع فمه على فمه، وعينيه على عينيه، ويديه على يديه، وتمدّد عليه فسخن جسد الولد. ثم عاد وتمشى في البيت تارة إلى هنا وتارة إلى هناك وصعد وتمدّد عليه، فعطس الصبي سبع مرّات ثم فتح الصبي عينيه) [2] .

-كما أحيا اليسع بقدرة الله بعد موته ميتًا وضعه أهله على قبر اليسع، فعاد حيًا: (فيما كانوا يدفنون رجلا إذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع، فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه) [3] ، وأيضا أحيا امرة: (وكلم اليشع المراة التي احيا ابنها قائلا قومي وانطلقي انت وبيتك وتغربي حيثما تتغربي لان الرب قد دعا بجوع فياتي ايضا على الارض سبع سنين) [4] .

-وحزقيال النبي أحيا بشرًا كثيرًا إذ فر قومه وهم ألوف حذر الوباء، فأماتهم الله ثم جاءهم نبيهم، فقال لهم:"فقال لي تنبأ للروح تنبأ يا ابن آدم وقل للروح: (هكذا قال السيد الرب، هلم يا روح من الرياح الأربع، وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا. فتنبأت كما أمرني، فدخل فيهم الروح، فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم"

(1) -سفر الملوك الأول (17: 22)

(2) -سفر الملوك الثاني (4: 34 - 35)

(3) -سفر الملوك الثاني (13: 21)

(4) -سفر أخبار الأيام الثاني (8: 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت