الصفحة 77 من 103

جدًا جدًا) [1] .

والعجيب أن من أقامه من موته هو الله وليس المسيح،"فيسوع هذا أقامه الله" (أعمال 2/ 32) ، ومنها"ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات" (أعمال 3/ 15) ، وكذا"المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم، الذي أقامه الله" (أعمال 4/ 10) .

فكيف نقول بعد كل ذلك أن المسيح إله لأنه أحيا الموتى وهو لم يستطع أن يقيم نفسه من بين الأموات؟! هل هذا إله؟!

-إن قلنا لأن ميلاده معجز فميلاد آدم أشد إعجازًا منه، فقد خلق عيسى لأم وخلق آدم من غيرهما وخلقت حواء من ضلع آدم.

أحدها: لا من ذكر ولا أنثى، وهو خلق أبيهم وأصلهم آدم.

والثاني: من ذكر بلا أنثى، كخلق أمهم حواء من ضلع من أضلاع آدم، من غير أن تحمل بها أنثى، ويشتمل عليها بطن.

والثالث: خلقه من أنثى بلا ذكر، كخلق المسيح عيسى ابن مريم.

والرابع: خلق سائر النوع الإنساني من ذكر وأنثى.

-بل أن الكتاب المقدس يقول أن صنع المعجزات ليست شرطًا في النبوة، فكيف تكون في الألوهية، فقد ذكر متى أن المسيح قال:"ليس كل من يقول لي: يا رب يا رب، يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات،"

(1) -سفر حزقيال (37: 9 - 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت