الصفحة 89 من 103

وهم 3 شخصيات، وهي متمايزة عن غيرها.

لم ترد كلمة الثالوث في الكتاب المقدس، وأن الله مثلث الأقانيم.

الثالث: أن قولهم أن كل أقنوم من هذه الأقانيم هو شخصية مستقلة منفردة كاملة الألوهية، رغم تمايزها، وهذا التمايز سوف نؤكد كيف أنه يؤدي إلى نقض القول بتعدد الآلهة في فصل مستقل إن شاء الله تعالى.

الرابع: أنه يلزم من ذلك تجسد كل صفة قد ثبتت للإله من قدرة وحياة وخالقية ومصورية، وهذا ما لا يقوله النصارى أنفسهم.

الخامس: أن تجسد كل واحد منها باستقلال يؤكد أنها ذوات منفصلة.

السادس: أن حصول التمايز بينها يؤكد أنها ذوات منفصلة، فهذا الأقانيم متمايزة باعترافهم، فالآب غير الابن غير الروح القدس.

وإذا كانت هذه الأقانيم آلهة، وكل صفة هي إله ومن جوهر هذا الأقنوم- فيجب أن تكون كل صفة لكل واحد من الثلاثة الأقانيم إلهًا مثله؛ إذ هي من جوهره .. فيتسع الأمر في ذلك إلى ما لا نهاية من الآلهة .. !

السابع: أنهم لو اقتصروا على وصف الله بأنه أحدي الذات لما أنكر عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت