الصفحة 91 من 103

الحال الإلهية (الابن) ، وسيفا المهلك (الروح القدس) [1] ، ومجموع هذه الأقانيم الثلاثة: إله واحد عندهم يدعونه كرشنا.

وكانوا يعتقدون أن الآلهة قد حلت في الإنسان، فعلى النصارى أن يبحثوا عن أصل دينهم.

4 -وكان الفرس يدعون متروسا الكلمة والوسيط ومخلص الفرس [2] .

5 -وعند الفرس كان ثالوث أورمزد، متراث، أهرمان، الأب الخلاق، الابن المخلص، أهرمان المهلك.

6 -الأفلاطونية: فقد انتهى أفلوطين من خلال دراسته لما وراء الطبيعة ومنشأ الكون إلى أن العالم يرجع تكوينه وتدبيره إلى ثلاثة عناصر أو إلى ثالوث مقدس:

المنشئ الأول"الآب"، العقل المنبثق عنه"الابن"، الروح الذي يتصل بكل حي ومنه الحياة"الروح القدس".

ويشرح أفلوطين نظريته الثلاثية، فيقول: (عن المنشئ الأول صَدَرَ العقل، وليس صدوره كالولادة، ولكنه انبثاق .. ومن العقل انبثقت الروح التي هي وحدة وأساس الأرواح كلها .. وهذه الثلاثة: المنشئ الأول، والعقل، والروح أساس لتوالد العالم وتواجده وتكوينه) .

وهو ذاته الثالوث الذي طرحه «أثناسيوس السكندري» في مجمع نيقية، وفرضه قسطنطين بقوة سلطته، فقد كانت الأفلاطونية منتشرة خاصة في مدرسة الإسكندرية

(1) -العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ص 56

(2) -العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ص 63 نقلا عن هيجن في كتابه: الأنجلو ساكسون ج2 ص 162

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت