فهرس الكتاب
الحال الإلهية (الابن) ، وسيفا المهلك (الروح القدس) [1] ، ومجموع هذه الأقانيم الثلاثة: إله واحد عندهم يدعونه كرشنا.
وكانوا يعتقدون أن الآلهة قد حلت في الإنسان، فعلى النصارى أن يبحثوا عن أصل دينهم.
4 -وكان الفرس يدعون متروسا الكلمة والوسيط ومخلص الفرس [2] .
5 -وعند الفرس كان ثالوث أورمزد، متراث، أهرمان، الأب الخلاق، الابن المخلص، أهرمان المهلك.
6 -الأفلاطونية: فقد انتهى أفلوطين من خلال دراسته لما وراء الطبيعة ومنشأ الكون إلى أن العالم يرجع تكوينه وتدبيره إلى ثلاثة عناصر أو إلى ثالوث مقدس:
المنشئ الأول"الآب"، العقل المنبثق عنه"الابن"، الروح الذي يتصل بكل حي ومنه الحياة"الروح القدس".
ويشرح أفلوطين نظريته الثلاثية، فيقول: (عن المنشئ الأول صَدَرَ العقل، وليس صدوره كالولادة، ولكنه انبثاق .. ومن العقل انبثقت الروح التي هي وحدة وأساس الأرواح كلها .. وهذه الثلاثة: المنشئ الأول، والعقل، والروح أساس لتوالد العالم وتواجده وتكوينه) .
وهو ذاته الثالوث الذي طرحه «أثناسيوس السكندري» في مجمع نيقية، وفرضه قسطنطين بقوة سلطته، فقد كانت الأفلاطونية منتشرة خاصة في مدرسة الإسكندرية
(1) -العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ص 56
(2) -العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ص 63 نقلا عن هيجن في كتابه: الأنجلو ساكسون ج2 ص 162