الباب الأول فيما يتعلق باليمين (الأيمان: بفتح الهمزة جمع يمين وأصلها في اللغة اليد اليمنى وأطلقت على الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا يأخذ كل واحد منهم بيد صاحبه وشرعًا: تحقيق أمر غير ثابت ماضيًاكان أو مستقبلًا نفيًا أو إثباتًا ممكنا كحلفه ليدخلن الدار أو ممتنعًا كحلفه ليقتلن الميت) :