الصفحة 8 من 8

ونجتهد، كما لا نسيء الظنّ فيما ذهبوا إليه من مواقف واجتهادات .. فما أحسن العدل والإنصاف.! ومَن أولى به غير المسلم.؟!

وقد قلت في موقف لأخ أطلق لسانه في عرض أخيه بالاتّهام، لاجتهاد بلغه عنه:"يا أخي كما أنّني أحسبك من أهل الغيرة على دين الله، فأحسب أنّ أخاك على مثل غيرتك، فارفق بأخيك، ولا تتعجّل بالتجريح والاتّهام .."

وبعد؛ فإنّ من يعي واقع الأمّة ومآسيها، وتكالب أعداء الإسلام عليها من كلّ جانب، لا يرضى لنفسه أن يكون جهده وجهاده إلاّ في تقوية صفّها الداخليّ، وتحصين بنيانها وحمايته، وتوظيف نفسه للمرابطة على ثغرة من ثغور الإسلام، وثلمة من الثلم، التي ينفذ منها أعداء الإسلام إلى عقول أبناء الإسلام وقلوبهم.

{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) }

«اللهمّ أرنا الحقّ حقًّا، وارزقنا اتباعه , وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه , ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضلّ» هذا والله تبارك وتعالى أعلم، وأستغفر الله العظيم ممّا زلّ به القلم.

وصلّى الله وسلّم وبارك، على عبده ونبيّه سيّدنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله ربّ العالمين. وكتبه الفقير إلى مولاه: عبد المجيد البيانوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت